وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن صحيفة الديار اللبنانية ان معلومات ديبلوماسية اوروبية كشفت النقاب عن انفراج قريب لقضية تبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله في اطار المرحلة الثانية التي كانت من المقرر ان تنتهي بعد 6 اشهر من انتهاء المرحلة الاولى.

وتحرص اللجنة الامنية الالمانية المنبثقة عن جهاز المخابرات الخارجية المولجة بمتابعة ملف الاسرى , الابقاء على السرية التامة في مساعيها المبذولة لدى كل من طهران وتل ابيب تحديدا لحسم مصير الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المختطفين في لبنان والطيار الاسرائيلي رون اراد المفقود في لبنان.
وبحسب المعلومات الضئيلة المتسربة عن المصادر المواكبة لمسار المفاوضات فان الجانب الاسرائيلي بات مؤكدا من وفاة الطيار رون اراد ويكتفي بتسلم رفاته , غير انه يرفض الكشف عما اذا كان الاسرى الايرانيين ما زالوا على قيد الحياة وان كان يفهم من ذلك التلميح ان الديبلوماسيين الاربعة لم يتم تصفيتهم في لبنان بعد فترة قصيرة من القاء القبض عليهم , وان هناك عملية تسليم لهم جرت بين قيادة القوات اللبنانية واسرائيل في المرحلة التي تلت ازاحة ايلي حبيقة عن الكرنتينا ( مقر قيادة ميليشيات القوات اللبنانية).
وتوقعت المصادر نفسها ان تشمل عملية التبادل المقبلة المسؤول الكتائبي المخطوف بطرس خوند وعميد الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية سمير القنطار.

وقالت شيرين عبادي في تصريح لمراسل وكاله مهر للانباء ان الحفاظ علي امن المواطنين تعد ضمن مسوليات الحكومات وعلي وزاره الخارجيه الايرانيه ان تتابع عن كثب مصيرالامام موسي الصدر والديبلوماسيين الايرانيين الاربعه .
واضاف ان موضوع اختطاف الديبلوماسيين الايرانيين الاربعه والسيد الامام موسي الصدر هو موضوع يتعلق بحقوق الانسان و من هذا المنطلق سوف اتابع مصير هولاء الايرانيين .
وكان الامام موسي الصدر قد اختفي عام 1978افي ليبيا حيث حل ضيفا عليها كما تم اختطاف الديبلوماسيين الايرانيين الاربعه في لبنان عام 1982.

وافادت وكاله مهر للانباء ان " محسن اسلام زاده " امين ملتقي تخليد ذكري مراسل وكاله انباء ارنا " كاظم اخوان " الذي اختطف والدبلوماسيين الايرانيين في لبنان علي يد عملاء الكيان الصهيوني عام 1981 اكد ذلك في هذا الملتقي الذي عقد بمدينه مشهد المقدسه مسقط راس " اخوان ".
وشدد " اسلام زاده " في هذا الملتقي الذي عقد في قاعه ابن سيناء بجامعه العلوم الطبيه في مدينه مشهد المقدسه بناء علي دعوه ممثل الولي الفقيه في هذه الجامعه علي ضروره المزيد من بذل الجهود لتحديد مصير هولاء الدبلوماسيين المختطفين علي يد الصهاينه المجرمين وعودتهم الي ارض الوطن.
واعرب " اسلام زاده " عن شكره للمسوولين في مدينه مشهد المقدسه بمافيهم امام الجمعه وممثل الولي الفقيه في جامعه العلوم الطبيه بالمدينه وباقي المسوولين في الجهات المعنيه لاقامه هذا الملتقي لاحياء ذكري الدبلوماسيين الايرانيين الاربعه المختطفين في لبنان علي يد الصهاينه عام 1981.
في غضون ذلك القي احد الشهود العيان الذي اكد انه راي الدبلوماسيين الايرانيين الاربعه في سجون الكيان الصهيوني وشرح للحاضرين في الملتقي ماشاهده من هولاء الدبلوماسيين في فتره السجن.
* تقرير مصور عن توقيع عريضه تطالب بالافراج عن الدبلوماسيين المختطفين في لبنان
* تقرير مصور عن ملتقي مراسل وكاله انباء ارنا المخطوف في لبنان بمحافظه خراسان

وقال سيد محمد موسوي في تصريح لمراسل وكالة مهر للانباء : لقد اعتقلت من قبل ميليشيات القوات اللبنانية عام 1989 ثم نقلت الى سجن الخيام في جنوب لبنان الذي كان تحت الاحتلال الصهيوني آنذاك وبعد 17 شهر امضيتها في الاسر اطلق سراحي بواسطة الصليب الاحمر.
واضاف : ان هؤلاء الاربعة عرضوهم في نفس السجن للتعرف علي الا انهم امتنعوا عن الكشف عن هويتي.
واوضح الاسير الايراني المفرج عنه انه اكد بعد عودته الى ايران خلال لقاءاته ان الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة احمد متوسليان وسيد محسن موسوي وكاظم اخوان وتقي رستكار مقدم انهم ما زالوا على قيد الحياة.
تجدر الاشارة الى ان احد اعضاء مجلس الشورى الاسلامي صرح لمراسل وكالة مهر ان ادعاءات الشخص المذكور هي موضع بحث ومتابعة.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان هذه العريضة تتضمن طلبا من رئيس السلطة القضائية آية الله هاشمي شاهرودي لتشكيل ملف قضائي حول قضية اختطاف الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة سيد محسن موسوي وكاظم اخوان واحمد متوسليان وتقي رستكار الذين اختطفتهم ميلشيات القوات اللبنانية في 5 يوليو 1982 ولم يعرف شيئا عن مصيرهم منذ ذلك الحين بالرغم من مرور 23 عاما على اختطافهم.
وتشير العريضة الى آخر المعلومات المتوفرة حول الدبلوماسيين الاربعة بانهم ما زالوا احياء في سجون الكيان الصهيوني , داعية رئيس السلطة القضائية الى جمع الادلة وتشكيل ملف دولي لانهاء انتظار الشعب الايراني وعوائل الدبلوماسيين باسرع وقت ممكن.
وذكر مراسل الوكالة ان معظم زوار مرقد الامام الرضا (ع) قاموا بالتوقيع على هذه العريضة.
يذكر ان خمسمائة متر من هذه العريضة قد حملت تواقيع المواطنين في طهران الشهر الماضي ومن المتوقع ان تنقل هذه العريضة بعد مدينة مشهد المقدسة الى باقي مدن البلاد لجمع تواقيع المواطنين.
وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان حمود الذي كان يتحدث امام مجموعة من الطلاب الايرانيين الذين سافروا الى لبنان لمتابعة قضية الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة : ان هؤلاء الاربعة اختطفوا من قبل عملاء العدو وانه واضح للجميع انهم اختطفوا لانهم كانوا شعلة من ثورة الامام الخميني التي اطاحت بنظام الشاه واقامت الجمهورية الاسلامية.
واشار حمود الى ان العدو الصهيوني الذي احتل لبنان وخطف الدبلوماسيين الايرانيين ما زال يحتجز في سجونه ثلاثة اسرى لبنانيين وهم يحيي سكاف وسمير قنطار و نسيم نسر نحو ثلاثة عقود.

واعرب عطا الله حمود عن تعاطفه مع عوائل الاسرى اللبنانيين والايرانيين الذين مازالوا معتقلين في السجون الصهيونية مؤكدا وجوب متابعة هذه القضية الانسانية لان معاهدات جنيف وحقوق الانسان اضحت العوبة بيد امريكا واسرائيل , ويجب الدفاع عن المظلوم وادانة الظالم لان الكشف عن مصير الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المختطفين هي قضية انسانية.
وشجب رئيس جمعية الاسرى والمحررين اللبنانيين صمت المجتمع الدولي الذي يرفع دوما شعارات الحرية والديمقراطية وحقوق النسان ومكافحة الجريمة والارهاب تجاه قضية الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة معتبرا ان هذا الصمت ناجم عن عدم خضوع الجمهورية الاسلامية الايرانية لامريكا ورفضها لجميع اساليب الاختطاف والمتاجرة بالابرياء.

وافادت وكاله مهر للا نباء ان وفد الطلبه الايرانيين الذي يزور العاصمه اللبنانيه بيروت منذ عده ايام قدموا هذه القائمه التي اعدت في كل من سوريا ولبنان وتحمل تواقيع المطالبين بتحديد مصير الدبلوماسيين الايرانيين الاربعه المختطفين في لبنان الي مكتب الامم المتحده في بيروت.
وقد وقع علي هذه القائمه حشد غفير في سوريا من زوار المرقد الطاهر للسيده زينب بنت الامام علي (ع) الذين توافدوا الي هذا البلد بمناسبه وفاتها حيث كان لاعداد هذه القائمه صدي واسعا لدي الزوار الايرانيين وغيرهم من الدول الاسلاميه الاخري.
وفي لبنان التقي الوفد الطلابي الايراني بمختلف شرائح المجتمع اللبناني من شخصيات سياسيه وطلابيه وعوائل الشهداء والاسري والمعاقين اللبنانيين وعرض عليهم هذه القائمه التي وضعت امس في مركز اقامه صلاه الجمعه لتوقيع المصلين عليها.
ولقيت هذه المبادره الطلابيه الجامعيه الايرانيه اصداء واسعه في الصحف والوسائل الاعلاميه في لبنان حيث اظهر ابناء الشعب اللبناني تعاطفه مع الشعب الايراني في هذا الموضوع.

وافادت وكاله مهر للانباء ان الامين العام لحزب الله لبنان " السيد حسن نصر الله " اكد ذلك لدي لقائه وفد الطلبه الجامعيين الايرانيين الذي وصل العاصمه اللبنانيه بيروت الاسبوع الماضي لمتابعه مساله تحديد مصير الدبلوماسيين الايرانيين الاربعه الذين اختطفتهم العناصر العميله للكيان الصهيوني عام 1982.
واشار السيد نصر الله في هذا اللقاء الي سير عمليه تبادل الاسري بين حزب الله لبنان والكيان الصهيوني موكدا انه تم حتي الان اجتياز كل السبل الممكنه لتحديد مصير هولاء الدبلوماسيين مشددا علي ان هذا الموضوع سيتم متابعته بمنتهي الجديه ودون اي كلل او ملل موضحا ان هذه المساله تم مناقشتها في الجوله الاولي من تبادل الاسري ايضا .
واكد سماحته انه لايفصل موضوع البت في مساله الدبلوماسيين الايرانيين والاسري اللبنانيين وصرح ان حزب الله لبنان سيتابع هذه القضيه حتي الحصول علي النتيجه النهائيه بالرغم من صعوبه طبيعه الكيان الصهيوني.
وشدد السيد نصر الله علي اهميه مواصله العمل الاعلامي في هذا المجال لاطلاع الراي العام العالمي علي الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني وراي ان النشاطات التي يقوم بها الطلبه الجامعيون لمتابعه مثل هذه الامور بامكانها ان تترك آثارها بشكل فاعل معلنا دعم حزب الله لبنان لهذه النشاطات.
انهي وفد الطلبة الجامعيين الايرانيين زيارته لدمشق وبيروت التي جاءت لمتابعه مصير الدبلوماسيين الايرانيين المختطفين في لبنان عام 1982 وذلك بتسليم الرئيس السوري رسالة في هذا الشان.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ان وفد الجامعيين الايرانيين طلب في هذه الرسالة من الرئيس السوري ان يتدخل لوضع نهاية لثلاثة وعشرين عاما من الانتظار وآلام الشعب الايراني وعوائل الدبلوماسيين الأربعة المختطفين على أيدي عملاء الكيان الصهيوني .
وجاء في الرسالة ان الكل يعلم بان الشعوب والدول الاسلامية لازالت وفي جميع العصورموضع تهديد من قبل الدول المستكبرة والغاشمة التي حاولت بكل طاقاتها منع وصول نداء الاسلام الى العالم وأكدت ان الكيان الغاصب للقدس ليس فقط بصدد تحجيم الاسلام الحنيف بل خطط وعمل على تدمير دين خاتم الانبياء محمد (ص) واوضحت ان الجميع يعلم ان شعوب سوريا ولبنان وايران هي المستهدفه الأساسيه في الخطط الصهيونية المشؤومة .
وذكرت الرسالة ان ثلاثة وعشرين عاما مرت على زج الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة الأسرى في سجون الكيان الصهيوني الذين هبوا لنصرة الشعبين المظلومين السوري واللبناني عندما تعرضا لهجوم الجيش الصهيوني .
وأكدت ان هؤلاء الدبلوماسيين الاربعة قد أسروا على ايدي القوات اللبنانية العميلة للكيان الصهيوني في منطقة بربارة بتاريخ الرابع من تموز/ يوليو عام 1982 موضحه ان هناك دلائل تشير الى نقلهم في ذلك الوقت الى داخل الأراضي المحتلة .
واشارت الرساله الي ان سوريا بأمكانها أن تؤدي دورا مؤثرا في تقرير مصير الدبلوماسيين المختطفين وذكرت ان الوفد علم انه كان من المقرر تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من ايران وسوريا ولبنان لمتابعة هذا الموضوع مطالبه الرئيس السوري باعتباره رئيس بلد صديق وشقيق ان يتدخل لوضع نهاية لهذا الانتطار الطويل لعوائل الدبلوماسيين أحمد متوسليان ومحسن موسوي وكاظم اخوان وتقي رستجار مقدم والشعب الايراني .

وأفادت وكالة مهر للانباء ان وفد الطلاب الجامعيين الايرانيين الذي وصل لبنان قبل عده أيام للاجتماع بالمسؤولين اللبنانيين يبذل مساعي حثيثة لكشف مصير الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة الذين اختطفوا في لبنان علي يد عملاء الكيان الصهيوني عام 1982 .
وقد التقى الوفد في مدينة صور بمسؤول حزب الله لبنان في منطقة الجنوب " الشيخ نبيل قاووق " الذي أشاد في كلمة القاها خلال هذا اللقاء بمساعي الجامعيين للكشف عن مصير الدبلوماسيين المختطفين معتبرا أميركا شريكة الكيان الصهيوني في جميع جرائمه التي ارتكبها ضد الإنسانية.
وشدد " قاووق " علي ان الكيان الغاصب للقدس لايفهم لغة الحوار موضحا انه لايوجد امام المسلمين من سبيل سوي لغة الجهاد والمقاومة من أجل تحرير كامل الأراضي الفلسطينية .
وأكد ان الضغوط السياسية الاميركية والصهيونية على كل من ايران ولبنان وسوريا تدلل على ضعفهم مضيفا " يمكن ان يكونوا أقوى منا سياسيا في مجلس الأمن الدولي, ولكن حزب الله أقوى منهم سياسيا في لبنان وذلك نظرا لان هذا الحزب يحظي حاليا بمكانة مؤثرة ومتميزة في أوساط الشعب اللبناني ".
وأشار الى مظلومية الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة محملا الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن مصيرهم موكدا علي ان الحزب طرق أبوابا كثيرة ومختلفة حتى الآن للحصول على معلومات عن الدبلوماسيين الايرانيين المختطفين الأربعة معربا عن اسفه لعدم جدوى هذه الجهود.
