تبليغاتX
خفایا و اسرار حول المختطفین الاربعه
خفایا و اسرار حول المختطفین الاربعه
متابعه مصیر الدبلوماسیین الایرانیین المختطفین الاربعه

مؤشرات تظهر أن الدبلوماسيين الايرانيين بسجن الصهاينة لايزالون احياء
و اشار مراسل القسم السياسي بوكالة انباء فارس الي بعض تفاصيل اختطاف الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة علي يد ميلشيات الكتائب في موقع تفتيش منطقة " بربارة " شمال بيروت بعد محاصرتها من قبل الجنود الصهاينة في تموز عام 1982.

و جاء في المعلومات التي سربتها مصادر الكتائب والجيش اللبناني والشخصيات المسيحية في لبنان أن افراد موقع التفتيش نقلوا الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة الي شرق طريق " بربارة " واتصلوا بمركز منطقة كرنتينا ليأخذوا التعاليم ثم ينقلونهم الي هذه المنطقة.

و في تلك الليلة بادر بشير الجميل قائد قوات الكتائب شخصيا باجراء التحقيق مع الدبلوماسيين الايرانيين ويعلن لمكتب الرئاسه اللبنانية ووزارة الخارجية اللذين اتصلا به للافراج عن هؤلاء الدبلوماسيين انه تم الافراج عنهم وتوجهوا الي طرابلس بسبب اغلاق الطرق المؤدية الي بيروت.

و تم بعد يومين العثور علي السيارة التي كانت تقل الدبلوماسيين الايرانيين في زقاق قريب من مركز حزب البعث العراقي بمدينة طرابلس واثبتت التحقيقات أن السيارة قد تم نقلها الي هذه المدينة لكي يتم الايحاء بأن عملاء العراق الذي كان في حرب ضد ايران هم الذين خطفوهم لدي عوتهم الي طرابلس.

و رغم ذلك فقد اثبتت التحقيقات والاتصالات التي تمت من خلال قنوات مختلفة مع حزب البعث في لبنان أن هؤلاء لايملكون اصغر معلومة عن مصير الدبلوماسيين الايرانيين .

و في 6 تموز عام 1982 اعلنت اذاعة صوت لبنان العربية في بيروت أن الكتائب تحتجز الدبلوماسيين في مبني مجلس الحرب بمنطقة كرنتينا وتحقق معهم واتضح فيمابعد لمسؤولي هذه الاذاعة أن هذا النبأ تم الحصول عليه من مصادر وثيقة شرق بيروت الا ان الكتائب كذبوا الخبر المذكور.

و في اليوم الثاني اعلنت اذاعة الكيان الصهيوني أن الكتائب اعتقلت الدبلوماسيين الايرانيين في بيروت واطلقت سراح رئيس الوفد فيما نقلت الثلاثة الباقية الي منطقة مجهولة الا ان بعض التقارير التي تم الحصول عليها من داخل الكتائب اكدت وجود الدبلوماسيين في منطقة كرنتينا لمدة 20 يوما وتم نقلهم بعد ذلك الي سجن آدونيس.

و في شهر آذار عام 1984 نقلت قوات الكتائب الدبلوماسيين من هذا السجن الي معتقل غوستا في منطقة عجلتون وكانت عملية حراس السجن تتم مرة واحدة في كل ثلاثة اشهر.



و في تشرين الثاني من نفس العام زاد قادة قوات الكتائب نسبة الرقابة علي الرهائن الايرانيين بشكل كبير للغاية ونقلتهم الي منطقة " دير قطارة " النائية في جبال شرق منطقة الجبيل.

و في عام 1986 ابلغ ضابط مسيحي في الجيش اللبناني " ايلي ابي طالع " رئيس الركن الرابع لقوات الكتائب أن الرهائن الايرانيين تم نقلهم من هذه المنطقة علي متن زورق الي منطقة كرنتينا في بيروت ويتعرضون لتحقيق جديد وتم نقلهم من هذا السجن الي معتقل " اوبرلي " قرب جونية.

و اكد المصدر ذاته في كانون الاول عام 1988 أنه تم نقل الدبلوماسيين المخطوفين من هذا المعتقل الي جونية ليتم نقلهم عبر زورق صهيوني كان ينتظرهم في البحر ويبدو أن هذا النقل يرتبط بالخلافات التي كانت بين ميشيل عون القائد السابق لجيش لبنان وسمير جعجع قائد قوات الكتائب وقصف شرق بيروت واحتمال سقوط بعض المناطق.

و في تموز عام 1989 اعلن ايلي حبيقة القائد السابق لقوات الكتائب في اتصال جري معه في دمشق أن آخر معلوماته تشير الي احتجاز الدبلوماسيين الايرانيين في منطقة دير قطارة.

و في ايلول من العام نفسه اكد بير يزبك الممثل السابق لقوات الكتائب في القدس الذي يقيم في باريس حاليا أن الرهائن الايرانيين لايزالون احياء وبامكانه تقديم الوثائق اللازمة لاثبات هذا الموضوع يتم الافراج عنهم مقابل مبلغ باهظ للغاية واعلن نقلهم الي الكيان الصهيوني بعد عدة زيارات قام بها الي لبنان وسوريا .

و 30 نيسان عام 1990 اعلن التلفزيون التابع للجنرال ميشيل عون في بيروت أن ثلاثة من هؤلاء الاربعة الذين اختطفوا في عام 1982 لايزالون احياء ويتم احتجازهم في منطقة لقلوق واتضح فيمابعد أن هذا النبأ جاء نشره بسبب خلاف بين عون وسمير جعجع .

و في ايلول من العام نفسه اكد التجار المسيحي المعروف في شرق بيروت منصور رحمة الذي تربطه علاقات قوية للغاية مع جعجع في لقاء تم بفندق سامرلند أن الدبلوماسيين الايرانيين لايزالون احياء وتم نقلهم الي الكيان الصهيوني .

و في شهر تشرين الثاني عام 1990 كشفت شخصية مسيحية لبنانية كبيرة للغاية لأحد الشخصيات السياسية الاسلامية أن جعجع باع الرهائن الايرانيين الي الكيان الصهيوني ورأي أن الهدف من هذا القرار هو تبادله مع طيار اختفي في لبنان ويقال أن حرس الثوره الاسلامية هي التي القت القبض عليه .

و لم يثبت أي مصدر زعم بقتل الدبلوماسيين الايرانيين هذا النبأ فيما زعمت بعض المصادر أن هؤلاء قتلوا خلال قصف تعرضت له منطقة كرنتينا بعد قتال اندلع بين سمير جعجع وايلي حبيقة في كانون الثاني عام 1986.
و اعترفت كل المصادر التي اجرت تحقيقات حول مصير الدبلوماسيين الايرانيين بينهم الاميركان بأنها لم تعثر علي مايبرر هذا التضاد .

و زعم جعجع في لقاء تم في 20 تشرين الثاني عام 1990 أن الدبلوماسيين الايرانيين قد تم اعدامهم في هيئة الاركان العامة لقوات الكتائب في منطقة كرنتينا خلال اتصال هاتفي اجراه حبيقة وتم نقل اجسادهم الي خربة تقع خلف مبني الاركان العامة وتمت تسوية قبورهم بالارض عبر جهاز جرار.

و تم اجراء لقاءات مع جميع الذين قدمهم جعجع كشهود علي هذا الحادث فكانوا يكررون نفس الحوار الذي تم تلقينهم به ويظهر التناقض في حديثهم لدي وصفهم الحادث فيقولون كلاما واضح التناقض .

و في 30 آذار عام 2000 ابلغ حبيقة اعضاء عوائل الدبلوماسيين الايرانيين بعدم علمه بمقتل هؤلاء وحمّل جعجع مسؤولية نقلهم المحتمل الي الكيان الصهيوني .
 
 الکاتب المسلم در ساعت  | لینک  |